عرف الناس منذ القدم فوائد التين ، ومما ذكر: أنه أغذى من سائر الفواكه، والشديد النضيج قريب من أن لا يضر. . الفج منه يطلى به ويضمد على الخيلان والثآليل وأصنافها والبهق ، وكذلك ورقه. . وتناوله يصلح اللون الفاسد بسبب الأمراض، والأورام الحارة الرخوة ، وينضح الدمامل. . يضمد به الأورام الصلبة وبالجميز مطبوخأ مع دقيق الشعير. . وينفع دقيقه لأورام الحلق وأورام أصول الأذنين غرغرة لذلك مع قشور الرمان. . ويطلى بطبيخه مع رغوة الخردل على الحكة وورقه ينفع القوبا، وإن استعمل مع قشور الرمان أبرأ الداحس . . وينفع رطبه ويابسه من الصرع ، ويقطر طبيخه مع رغوة الخردل فى الأذن التى بها طنين ، وينفع لبنه أو عصارة قضبانه قبل أن تورق إذا جعل فى السن المتآكلة . وينفع استعماله على أورام ما تحت الأذن ضمادا، والفج منه يبرئ قروح الرأس ذرورا. . وشراب التين يدر اللبن وكذلك ينفع من السعال المزمن وأوجاع الصدره وينفع من أورام القضيب والرثة .
ويحتوى التين على مادة تدخل فى عملية تجلط الدم وإيقاف النزيف. . حيث يحتوى على نسبة عالية من فتيامين ك. وتستخدم الثمار طازجة أو المجففة بواسطة الشمس وهى مغذية وملينة وملطفة، كما أنها تعتبر مسهلا خفيفا. . ويمكن تناولها على هيئة مربى .
