ما زال مرض الروماتيزم من الأمراض التي لم يحصل لها على علاج ناجع وهو مرض يقلق الكثير من النساء والرجال على حد سواء، خصوصا كبار السن، وعلى الرغم من وجود مؤشرات لارتباط المرض بنوعيةالغذاء، وكذلك علاقته بالبيئة المحيطة بالمريض وبالجو الذي يعيش فهناك دراسات تؤكد انتشار المرض في الكثير من بلاد العالم وقد لجأ الإنسان منذ قديم الزمان إلى العديد من الوسائل للتخلص من الروماتيزم ولا سيما العناصر العشبية، وكذللث جرب العلاج الطبيعي من تدليك وغيره، لكن التجارب الحديثة عثرت على نوع جديد من العلاج وسط البيئة النباتية.
ومن بين الأدوية النباتية التي أثبتت قدرتها على التخفيف من الروماتيزم البطيخ (شحمة الارض) ويسمى البطيخ الآخضر، وله تسميات عديدة، فهو مرطب وملين يطفئ الظما ويدر البول ويفيد المصابين بالرثية (الروماتيزم ) ويحمي من التايفويد والافضل أن يؤكل بين الوجبات وليس بعد الطعام مباشرة كما اعتاد الكثير من الناس.
ولا تتوقف قدرة البطيخ او قشوره على علاج الروماتيزم فقط بل هناك الكثير من الأمراض التي لم تعد تشكل خطرآ داثمآ امام خصائص البطيخ المتعددة التي باتت تكشف عنها الآبجاث الطبية المتواصلة.
وفي أدراسة حديثة تأكد أن قشور البطيخ لها خاصية عالية في علاج عدد من الأمراض منها ارتفاع ضغط الدم المزمن والتهاب الكلى، واحتباس البول، والاستقاء وكذلك الإمساك المزمن وبينت الدواسة الصينية التي أعدها معهد الطب الحيوي أنه تم استخلاص تلك النتيجة بعد عدة أبحاث وتجارب أجريت خلال ثلاثة اعوام وشملت حوالي تسة ملايين مريض في إحدى وثلاثين مقاطعة صينية.
ووفقأ لتلك الدراسة فإن مرضى ارتفاع ضفط الدم يمكنهم الاستفادة من إمكانيات البطيخ العلاجية حيث ينصح بأن يجفف المريض قشر البطيخ ثم يطحن ويتحول إلى مسحوق يؤخذ منه عشرين جرامأ ويقلب جيدأ في الماء حتى يصل إلى درجة الغليان فيحتسيه المريض يوميأ لمدة لا تزيد عن شهر بصفة مستمرة.
كما تنصح الدراسة مرض التهاب الكلى بتقطيع قشر البطيخ إلى قطع صغيرة ووضعها في الماء وتقليبها على النار حتى تتحول إلى عجينة تحفظ في وعاء زجاجي محكم الإغلاق ويتناول منه المريض ملعقة واحدة على الريق لمدة ثلاثة أساير تقريبأ.
ويفيد البطيخ وقشرالبطيخ مرضى الاحتباس البولي وكذلك مرضى الإمساك والاستسقاء،وينصح أن يقوم المريض بتقطيع القشور إلى قطع صغيرة ووضعها في الماء مع البندورة وبياض البيض بعد فصله من الصفار ويضع الخليط على النار ويستعمل لمدة خمسة أسابيع ويأتي هذا الاكتشاف في إطار توجه عالمي نحو الطب البديل تشهده الألفية الجديدة لتفادي مخاطر ومشكلات الطب الكيميائي الحديث.